عندما نقرأ كتاباً من بلد آخر، أو نتعلم لغة جديدة، أو نتذوق أكلة مختلفة، فإننا نفتح نافذة جديدة على العالم. كل تجربة ثقافية تضيف لوناً جديداً لحياتنا وتوسع مداركنا.
الشخص المثقف لا يرى العالم من زاوية واحدة، بل من عدة زوايا مختلفة. يفهم الآخرين بشكل أفضل ويقدر الاختلافات بدلاً من أن يخاف منها.